الأربعاء، 8 فبراير، 2012

رقصة أبديه






تُعزف السمفونيات .. وتُفسح حلبة الرقص
فالكل يعرف من هما ملكا الرقص اليوم ، وكل يوم 


تمد يدك لي بكل رجولة .. ‘‘ أتسمحي لي ؟ ’’
أجيبك بابتسآمة ‘‘ لم لا ؟ ’’


تجرني إليك برقة .. ليبدأ قلبي بالنبض مجدداً
لمستك .. انفاسك .. إبتسامتك ..
كيف لك ان تسحرني كل مره ؟


نظرات الحضور تحاصرنا .. فمزيج الحب يرقص
يتسائلوا .. هل سيكون عصير الحب متجانساً ككل مره ؟


لازالت خطواتنا  في تناغم ..
ولازلت أنازع في حرب الموسيقى لأفوز بقلبك 
أتمنى ان لا تتوقف هذه المعزوفة أبداً ..
فيبدو انها ملجأنا الوحيد للإمساك ببعضنا البعض ..


توقفت عصيان الناي عن اللعب بحبل اقدارنا 
لتعلن لحظة فراقنا الليلة 


تحدثني نظراتك بإنكسار ‘‘ تمنيت ان نرقص حتى تشيب رؤوسنا ’’
ترمقك عيناي ‘‘ أتمنى أن أولد من جديد بعد موتي لنرقص مجدداً ’’


أدار كلاً منا ظهره .. لنحتفظ بباقي كبريائنا .. 
متمسكين بأمل اللقاء مجدداً .. برقصة آبديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق