الأحد، 19 يونيو، 2011

مصير الدمى ،


كنا.. 
كان مجرد طفل
يبحث عن حنان
كنت مجرد فتاه
تبحث عن من يقدرها
كنت تأئهه
مفرطة الحساسية
لا أعلم أين أضع عواطفي
كان ميتاً
متبلد المشاعر
لا يهتم سوى بنفسه
التقينا..
كنت أكره غروره الذي لا معنى له
وكان يمقت ثقتي المزيفه
ومع مرور الوقت..
أصبح يرى الجمال في عيوبي
وأصبحت ارى البراءة في حماقته!
فاجتمعنا..
لاخبره بسري الحزين
فاكتشفت ان سرنا مشترك!
فاقتربنا .. واقتربنا
حتى كدنا نلتصق!……………..
ثم همس لي ~ “أحبك”
وبدأ قلبي ينقبض
لا أعلم أهي الفرحه أم لأن قلبي قد أُسر
فادركت اني من هنا أعلنت ملكه لي

كانت الايام حلوه كالنسيم المنبعث
لكن للأسف .. توقف هبوب ذلك الريح!

ودعني
بعدها أدركت
انه أحبني حقاً
لكن..كـ دميته !

فالرغم من حبه لدميته ،
فقد رماها جانباً .. بعذر انه قد كبر!
ولم يهتم لحزنها ، فحزن الدمى لا يهم!

يشتاق لها ، يتوق لها
لكنه يخجل ان يعود لدميته!

هذا هو مصيري ..
هذا هو مصير الدمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق