الأربعاء، 8 فبراير، 2012

رقصة أبديه






تُعزف السمفونيات .. وتُفسح حلبة الرقص
فالكل يعرف من هما ملكا الرقص اليوم ، وكل يوم 


تمد يدك لي بكل رجولة .. ‘‘ أتسمحي لي ؟ ’’
أجيبك بابتسآمة ‘‘ لم لا ؟ ’’


تجرني إليك برقة .. ليبدأ قلبي بالنبض مجدداً
لمستك .. انفاسك .. إبتسامتك ..
كيف لك ان تسحرني كل مره ؟


نظرات الحضور تحاصرنا .. فمزيج الحب يرقص
يتسائلوا .. هل سيكون عصير الحب متجانساً ككل مره ؟


لازالت خطواتنا  في تناغم ..
ولازلت أنازع في حرب الموسيقى لأفوز بقلبك 
أتمنى ان لا تتوقف هذه المعزوفة أبداً ..
فيبدو انها ملجأنا الوحيد للإمساك ببعضنا البعض ..


توقفت عصيان الناي عن اللعب بحبل اقدارنا 
لتعلن لحظة فراقنا الليلة 


تحدثني نظراتك بإنكسار ‘‘ تمنيت ان نرقص حتى تشيب رؤوسنا ’’
ترمقك عيناي ‘‘ أتمنى أن أولد من جديد بعد موتي لنرقص مجدداً ’’


أدار كلاً منا ظهره .. لنحتفظ بباقي كبريائنا .. 
متمسكين بأمل اللقاء مجدداً .. برقصة آبديه

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

كومة جنون






سُلبت اغلى ماملك ،
سُلبت كبريائي ، كرامتي ، فخري ..

تلك الورود الحمراء
تناهشتها الكلاب
فلم يعُد لجمالها طعم
مثلما اصبح ليس لروحي أي بريق
ولم يعد لـ بقائي / سبب ..

مازلت اضحك ، وسأظل أضحك
فحقاً حالي ، مضحكه !

وسأرقص ..
سأرقص على اغاني لطالما احببتها وانا طفلة ..
وسأدور حول نفسي مئات المرات حتى الاغماء !

سأحول غرفتي لمعرض رسم ،
سارسم كل ما اريد رؤيته على جدرانها
وسارسم على وجهي ملامحاً سعيده لأعيش الكذبه بكاملها

وسأسدل تلك الستائر المخمليه ، على باب شرفتي ،
لـ أبدأ بتمثيل مسرحياتي الخاصه ..

مسرحيات بقصص ، لطالما تمنيت ان اعيشها ..
وقصص ذكريات انتهت ولم تعد ..

وسأنهي القصة بنهاية مثالية
فـ أسقط من على الشرفة

سينعتوني بـ المجنونه ..
نعم / استحق ذلك ، فلقد ارتكبت اكبر جنون ..
بعشقي له ..

الأحد، 19 يونيو، 2011

في تلك اللحظة . .



في تلك اللحظه . .
صدفة .. صدمة.. تفاجئ ..


فكلآنا واقف يرى الآخر . .
لتتحدث عينانا بلغة الذكريآت
في تلك اللحظة . .
أخذت الرياح تتراقص مع أطراف شعري الطويل
لتوضح له فآرق السن بيني وبين الصورة التي بذاكرته !

ومع ذلك ، رمقته بإبتسآمه
لأبين بأنه لم يعد بقلبي مكآن لحبنا السآم
فبآدلني بإبتسآمة . .
ليغلق ششبآك الحنين ~

في تلك اللحظة . .
 

مصير الدمى ،


كنا.. 
كان مجرد طفل
يبحث عن حنان
كنت مجرد فتاه
تبحث عن من يقدرها
كنت تأئهه
مفرطة الحساسية
لا أعلم أين أضع عواطفي
كان ميتاً
متبلد المشاعر
لا يهتم سوى بنفسه
التقينا..
كنت أكره غروره الذي لا معنى له
وكان يمقت ثقتي المزيفه
ومع مرور الوقت..
أصبح يرى الجمال في عيوبي
وأصبحت ارى البراءة في حماقته!
فاجتمعنا..
لاخبره بسري الحزين
فاكتشفت ان سرنا مشترك!
فاقتربنا .. واقتربنا
حتى كدنا نلتصق!……………..
ثم همس لي ~ “أحبك”
وبدأ قلبي ينقبض
لا أعلم أهي الفرحه أم لأن قلبي قد أُسر
فادركت اني من هنا أعلنت ملكه لي

كانت الايام حلوه كالنسيم المنبعث
لكن للأسف .. توقف هبوب ذلك الريح!

ودعني
بعدها أدركت
انه أحبني حقاً
لكن..كـ دميته !

فالرغم من حبه لدميته ،
فقد رماها جانباً .. بعذر انه قد كبر!
ولم يهتم لحزنها ، فحزن الدمى لا يهم!

يشتاق لها ، يتوق لها
لكنه يخجل ان يعود لدميته!

هذا هو مصيري ..
هذا هو مصير الدمى

حملي اللا متنآهي . .


أمشي بهدوء في هذه الظلمه
أبحث عن مصباح لأكمل به دربي
وهذا المصباح ليس سوى بصيص أمل

لا أدري لماذا .. بالرغم من اني أعلم الحقيقه
لكني سأظل انتظر

يا حلم.. لا تحقق
فأنت واقعيُ بكونك مجرد حلم!
وإن نسيتك
فلتجردني من كياني .. فهذه ليست أنا!
فقد خُلقت لأحلمك

بعيد جداً.. أعلم بأنك بعيد
بعيدٌ كالشمس ،لا بل ابعد من المستحيل!
لكن بمصباحي .. أراك قريب
ؤانت ستظل تراني لا شيء

لا تقلق ، فلن احزن
لأني ساجعل حلمي { عالمي
فارجوك..لا توقظني!

ابتسم . .


الدموع قد جفت ،  والتجآعيد قد بدأت
ايتها الشجرةُ الضخمة ، هل يمكن لظلالك تمويه تعآستي ؟

حظي السيء يطرق بآبي كل يوم ،
ومع ذلك .. فـ مبادئي البريئة لا تتستطيع تجاهله

لكن ..
الآيآم المشمسة أتت ، والألوان المشرقة قد أضائت ..
الزهور الوردية تفتحت ، تسألني أن ابتسم ..
لذلك سأفعل =)

هنـآ


هنـآ ~
سأعزف كلمآتٍ جملتها بألمي
كلمآتُ عجزت عن كبتها بحُجرتي الصغيرة